الشيخ المحمودي

174

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ص 36 ط الآخوندي . وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة جدّا ، يجد الطالب أكثرها فيما علقناه على المختار : ( 90 ) من قصار نهج البلاغة . 246 - [ ما ورد عنه عليه السلام في خلاء قلب العالم عن السفه والغرّة ] وقال عليه السّلام في خلّو ساحة العالم عن السفه والغرور والكبر : - على ما رواه الكليني رحمه اللّه ، عن أحمد بن عبد اللّه ؛ عن أحمد بن محمد البرقي عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : لا يكون السّفه والغرّة [ والعزّة « خ » ] في قلب العالم « 1 » . الحديث ( 5 ) من باب صفة العلماء من كتاب بفضل العلم من أصول الكافي : ج 1 ، ص 36 . 247 - [ ما ورد عنه عليه السلام في بيان علامات العالم ومتكلّف العلم ] وقال عليه السّلام في بيان صفة العالم والمتكلّف : - على ما رواه ثقة الإسلام رحمه اللّه ، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عمّن ذكره عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : يا طالب العلم إنّ للعالم ثلاث علامات : العلم والحلم والصّمت . وللمتكلّف ثلاث علامات « 2 » ينازع من فوقه بالمعصية ؛ ويظلم من دونه بالغلبة ؛ ويظاهر الظّلمة « 3 » . الحديث ( 7 ) من باب صفة العلماء من كتاب فضل العلم من أصول الكافي : ج 1 ، ص 37 .

--> ( 1 ) قيل الغرّة : الغفلة ، والعزة - بعين مهملة - : التكبّر . ( 2 ) لعلّ المراد من المتكلف - هاهنا - : المدّعي ما ليس له ، ويريد بالكلفة والمشقة أن يري غيره أنه صاحب نعمة كذا وواجد ما تهواه النفوس . ( 3 ) يظاهر : يعاضد ويعاون .